Loading...


৩১. মুসনাদে আহমাদ : ১৬৪৯

Edit
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ابْنَةِ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لَمَّا نَزَلْنَا أَرْضَ الْحَبَشَةِ جَاوَرْنَا بِهَا خَيْرَ جَارٍ النَّجَاشِيَّ أَمِنَّا عَلَى دِينِنَا وَعَبَدْنَا اللَّهَ لَا نُؤْذَى وَلَا نَسْمَعُ شَيْئًا نَكْرَهُهُ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ قُرَيْشًا ائْتَمَرُوا أَنْ يَبْعَثُوا إِلَى النَّجَاشِيِّ فِينَا رَجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ وَأَنْ يُهْدُوا لِلنَّجَاشِيِّ هَدَايَا مِمَّا يُسْتَطْرَفُ مِنْ مَتَاعِ مَكَّةَ وَكَانَ مِنْ أَعْجَبِ مَا يَأْتِيهِ مِنْهَا إِلَيْهِ الْأَدَمُ فَجَمَعُوا لَهُ أَدَمًا كَثِيرًا وَلَمْ يَتْرُكُوا مِنْ بَطَارِقَتِهِ بِطْرِيقًا إِلَّا أَهْدَوْا لَهُ هَدِيَّةً ثُمَّ بَعَثُوا بِذَلِكَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ وَأَمَرُوهُمَا أَمْرَهُمْ وَقَالُوا لَهُمَا ادْفَعُوا إِلَى كُلِّ بِطْرِيقٍ هَدِيَّتَهُ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمُوا النَّجَاشِيَّ فِيهِمْ ثُمَّ قَدِّمُوا لِلنَّجَاشِيِّ هَدَايَاهُ ثُمَّ سَلُوهُ أَنْ يُسْلِمَهُمْ إِلَيْكُمْ قَبْلَ أَنْ يُكَلِّمَهُمْ قَالَتْ فَخَرَجَا فَقَدِمَا عَلَى النَّجَاشِيِّ وَنَحْنُ عِنْدَهُ بِخَيْرِ دَارٍ وَعِنْدَ خَيْرِ جَارٍ فَلَمْ يَبْقَ مِنْ بَطَارِقَتِهِ بِطْرِيقٌ إِلَّا دَفَعَا إِلَيْهِ هَدِيَّتَهُ قَبْلَ أَنْ يُكَلِّمَا النَّجَاشِيَّ ثُمَّ قَالَا لِكُلِّ بِطْرِيقٍ مِنْهُمْ إِنَّهُ قَدْ صَبَا إِلَى بَلَدِ الْمَلِكِ مِنَّا غِلْمَانٌ سُفَهَاءُ فَارَقُوا دِينَ قَوْمِهِمْ وَلَمْ يَدْخُلُوا فِي دِينِكُمْ وَجَاءُوا بِدِينٍ مُبْتَدَعٍ لَا نَعْرِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتُمْ وَقَدْ بَعَثَنَا إِلَى الْمَلِكِ فِيهِمْ أَشْرَافُ قَوْمِهِمْ لِيَرُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ فَإِذَا كَلَّمْنَا الْمَلِكَ فِيهِمْ فَتُشِيرُوا عَلَيْهِ بِأَنْ يُسْلِمَهُمْ إِلَيْنَا وَلَا يُكَلِّمَهُمْ فَإِنَّ قَوْمَهُمْ أَعَلَى بِهِمْ عَيْنًا وَأَعْلَمُ بِمَا عَابُوا عَلَيْهِمْ فَقَالُوا لَهُمَا نَعَمْ ثُمَّ إِنَّهُمَا قَرَّبَا هَدَايَاهُمْ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَقَبِلَهَا مِنْهُمَا ثُمَّ كَلَّمَاهُ فَقَالَا لَهُ أَيُّهَا الْمَلِكُ إِنَّهُ قَدْ صَبَا إِلَى بَلَدِكَ مِنَّا غِلْمَانٌ سُفَهَاءُ فَارَقُوا دِينَ قَوْمِهِمْ وَلَمْ يَدْخُلُوا فِي دِينِكَ وَجَاءُوا بِدِينٍ مُبْتَدَعٍ لَا نَعْرِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ وَقَدْ بَعَثَنَا إِلَيْكَ فِيهِمْ أَشْرَافُ قَوْمِهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَعْمَامِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ لِتَرُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ فَهُمْ أَعَلَى بِهِمْ عَيْنًا وَأَعْلَمُ بِمَا عَابُوا عَلَيْهِمْ وَعَاتَبُوهُمْ فِيهِ قَالَتْ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مِنْ أَنْ يَسْمَعَ النَّجَاشِيُّ كَلَامَهُمْ فَقَالَتْ بَطَارِقَتُهُ حَوْلَهُ صَدَقُوا أَيُّهَا الْمَلِكُ قَوْمُهُمْ أَعَلَى بِهِمْ عَيْنًا وَأَعْلَمُ بِمَا عَابُوا عَلَيْهِمْ فَأَسْلِمْهُمْ إِلَيْهِمَا فَلْيَرُدَّاهُمْ إِلَى بِلَادِهِمْ وَقَوْمِهِمْ قَالَ فَغَضِبَ النَّجَاشِيُّ ثُمَّ قَالَ لَا هَا اللَّهِ ايْمُ اللَّهِ إِذَنْ لَا أُسْلِمُهُمْ إِلَيْهِمَا وَلَا أُكَادُ قَوْمًا جَاوَرُونِي وَنَزَلُوا بِلَادِي وَاخْتَارُونِي عَلَى مَنْ سِوَايَ حَتَّى أَدْعُوَهُمْ فَأَسْأَلَهُمْ مَاذَا يَقُولُ هَذَانِ فِي أَمْرِهِمْ فَإِنْ كَانُوا كَمَا يَقُولَانِ أَسْلَمْتُهُمْ إِلَيْهِمَا وَرَدَدْتُهُمْ إِلَى قَوْمِهِمْ وَإِنْ كَانُوا عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ مَنَعْتُهُمْ مِنْهُمَا وَأَحْسَنْتُ جِوَارَهُمْ مَا جَاوَرُونِي قَالَتْ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَاهُمْ فَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولُهُ اجْتَمَعُوا ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَا تَقُولُونَ لِلرَّجُلِ إِذَا جِئْتُمُوهُ قَالُوا نَقُولُ وَاللَّهِ مَا عَلَّمَنَا وَمَا أَمَرَنَا بِهِ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَائِنٌ فِي ذَلِكَ مَا هُوَ كَائِنٌ فَلَمَّا جَاءُوهُ وَقَدْ دَعَا النَّجَاشِيُّ أَسَاقِفَتَهُ فَنَشَرُوا مَصَاحِفَهُمْ حَوْلَهُ سَأَلَهُمْ فَقَالَ مَا هَذَا الدِّينُ الَّذِي فَارَقْتُمْ فِيهِ قَوْمَكُمْ وَلَمْ تَدْخُلُوا فِي دِينِي وَلَا فِي دِينِ أَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَمِ قَالَتْ فَكَانَ الَّذِي كَلَّمَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَهُ أَيُّهَا الْمَلِكُ كُنَّا قَوْمًا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ نَعْبُدُ الْأَصْنَامَ وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ وَنَقْطَعُ الْأَرْحَامَ وَنُسِيءُ الْجِوَارَ يَأْكُلُ الْقَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ فَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْنَا رَسُولًا مِنَّا نَعْرِفُ نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ وَأَمَانَتَهُ وَعَفَافَهُ فَدَعَانَا إِلَى اللَّهِ لِنُوَحِّدَهُ وَنَعْبُدَهُ وَنَخْلَعَ مَا كُنَّا نَعْبُدُ نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ الْحِجَارَةِ وَالْأَوْثَانِ وَأَمَرَنَا بِصِدْقِ الْحَدِيثِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَصِلَةِ الرَّحِمِ وَحُسْنِ الْجِوَارِ وَالْكَفِّ عَنْ الْمَحَارِمِ وَالدِّمَاءِ وَنَهَانَا عَنْ الْفَوَاحِشِ وَقَوْلِ الزُّورِ وَأَكْلِ مَالَ الْيَتِيمِ وَقَذْفِ الْمُحْصَنَةِ وَأَمَرَنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَأَمَرَنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ قَالَ فَعَدَّدَ عَلَيْهِ أُمُورَ الْإِسْلَامِ فَصَدَّقْنَاهُ وَآمَنَّا بِهِ وَاتَّبَعْنَاهُ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ فَعَبَدْنَا اللَّهَ وَحْدَهُ فَلَمْ نُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا وَحَرَّمْنَا مَا حَرَّمَ عَلَيْنَا وَأَحْلَلْنَا مَا أَحَلَّ لَنَا فَعَدَا عَلَيْنَا قَوْمُنَا فَعَذَّبُونَا وَفَتَنُونَا عَنْ دِينِنَا لِيَرُدُّونَا إِلَى عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ وَأَنْ نَسْتَحِلَّ مَا كُنَّا نَسْتَحِلُّ مِنْ الْخَبَائِثِ فَلَمَّا قَهَرُونَا وَظَلَمُونَا وَشَقُّوا عَلَيْنَا وَحَالُوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ دِينِنَا خَرَجْنَا إِلَى بَلَدِكَ وَاخْتَرْنَاكَ عَلَى مَنْ سِوَاكَ وَرَغِبْنَا فِي جِوَارِكَ وَرَجَوْنَا أَنْ لَا نُظْلَمَ عِنْدَكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ قَالَتْ فَقَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ هَلْ مَعَكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ عَنْ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالَتْ فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ فَاقْرَأْهُ عَلَيَّ فَقَرَأَ عَلَيْهِ صَدْرًا مِنْ كهيعص قَالَتْ فَبَكَى وَاللَّهِ النَّجَاشِيُّ حَتَّى أَخْضَلَ لِحْيَتَهُ وَبَكَتْ أَسَاقِفَتُهُ حَتَّى أَخْضَلُوا مَصَاحِفَهُمْ حِينَ سَمِعُوا مَا تَلَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ النَّجَاشِيُّ إِنَّ هَذَا وَاللَّهِ وَالَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى لَيَخْرُجُ مِنْ مِشْكَاةٍ وَاحِدَةٍ انْطَلِقَا فَوَاللَّهِ لَا أُسْلِمُهُمْ إِلَيْكُمْ أَبَدًا وَلَا أُكَادُ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَلَمَّا خَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَاللَّهِ لَأُنَبِّئَنَّهُمْ غَدًا عَيْبَهُمْ عِنْدَهُمْ ثُمَّ أَسْتَأْصِلُ بِهِ خَضْرَاءَهُمْ قَالَتْ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَكَانَ أَتْقَى الرَّجُلَيْنِ فِينَا لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ لَهُمْ أَرْحَامًا وَإِنْ كَانُوا قَدْ خَالَفُونَا قَالَ وَاللَّهِ لَأُخْبِرَنَّهُ أَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَبْدٌ قَالَتْ ثُمَّ غَدَا عَلَيْهِ الْغَدَ فَقَالَ لَهُ أَيُّهَا الْمَلِكُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ قَوْلًا عَظِيمًا فَأَرْسِلْ إِلَيْهِمْ فَاسْأَلْهُمْ عَمَّا يَقُولُونَ فِيهِ قَالَتْ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يَسْأَلُهُمْ عَنْهُ قَالَتْ وَلَمْ يَنْزِلْ بِنَا مِثْلُهُ فَاجْتَمَعَ الْقَوْمُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَاذَا تَقُولُونَ فِي عِيسَى إِذَا سَأَلَكُمْ عَنْهُ قَالُوا نَقُولُ وَاللَّهِ فِيهِ مَا قَالَ اللَّهُ وَمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّنَا كَائِنًا فِي ذَلِكَ مَا هُوَ كَائِنٌ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالَ لَهُمْ مَا تَقُولُونَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَقَالَ لَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ نَقُولُ فِيهِ الَّذِي جَاءَ بِهِ نَبِيُّنَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَرُوحُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ قَالَتْ فَضَرَبَ النَّجَاشِيُّ يَدَهُ إِلَى الْأَرْضِ فَأَخَذَ مِنْهَا عُودًا ثُمَّ قَالَ مَا عَدَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ مَا قُلْتَ هَذَا الْعُودَ فَتَنَاخَرَتْ بَطَارِقَتُهُ حَوْلَهُ حِينَ قَالَ مَا قَالَ فَقَالَ وَإِنْ نَخَرْتُمْ وَاللَّهِ اذْهَبُوا فَأَنْتُمْ سُيُومٌ بِأَرْضِي وَالسُّيُومُ الْآمِنُونَ مَنْ سَبَّكُمْ غُرِّمَ ثُمَّ مَنْ سَبَّكُمْ غُرِّمَ فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي دَبْرًا ذَهَبًا وَأَنِّي آذَيْتُ رَجُلًا مِنْكُمْ وَالدَّبْرُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ الْجَبَلُ رُدُّوا عَلَيْهِمَا هَدَايَاهُمَا فَلَا حَاجَةَ لَنَا بِهَا فَوَاللَّهِ مَا أَخَذَ اللَّهُ مِنِّي الرِّشْوَةَ حِينَ رَدَّ عَلَيَّ مُلْكِي فَآخُذَ الرِّشْوَةَ فِيهِ وَمَا أَطَاعَ النَّاسَ فِيَّ فَأُطِيعَهُمْ فِيهِ قَالَتْ فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ مَقْبُوحَيْنِ مَرْدُودًا عَلَيْهِمَا مَا جَاءَا بِهِ وَأَقَمْنَا عِنْدَهُ بِخَيْرِ دَارٍ مَعَ خَيْرِ جَارٍ قَالَتْ فَوَاللَّهِ إِنَّا عَلَى ذَلِكَ إِذْ نَزَلَ بِهِ يَعْنِي مَنْ يُنَازِعُهُ فِي مُلْكِهِ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْنَا حُزْنًا قَطُّ كَانَ أَشَدَّ مِنْ حُزْنٍ حَزِنَّاهُ عِنْدَ ذَلِكَ تَخَوُّفًا أَنْ يَظْهَرَ ذَلِكَ عَلَى النَّجَاشِيِّ فَيَأْتِيَ رَجُلٌ لَا يَعْرِفُ مِنْ حَقِّنَا مَا كَانَ النَّجَاشِيُّ يَعْرِفُ مِنْهُ قَالَتْ وَسَارَ النَّجَاشِيُّ وَبَيْنَهُمَا عُرْضُ النِّيلِ قَالَتْ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ رَجُلٌ يَخْرُجُ حَتَّى يَحْضُرَ وَقْعَةَ الْقَوْمِ ثُمَّ يَأْتِيَنَا بِالْخَبَرِ قَالَتْ فَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ أَنَا قَالَتْ وَكَانَ مِنْ أَحْدَثِ الْقَوْمِ سِنًّا قَالَتْ فَنَفَخُوا لَهُ قِرْبَةً فَجَعَلَهَا فِي صَدْرِهِ ثُمَّ سَبَحَ عَلَيْهَا حَتَّى خَرَجَ إِلَى نَاحِيَةِ النِّيلِ الَّتِي بِهَا مُلْتَقَى الْقَوْمِ ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى حَضَرَهُمْ قَالَتْ وَدَعَوْنَا اللَّهَ لِلنَّجَاشِيِّ بِالظُّهُورِ عَلَى عَدُوِّهِ وَالتَّمْكِينِ لَهُ فِي بِلَادِهِ وَاسْتَوْسَقَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْحَبَشَةِ فَكُنَّا عِنْدَهُ فِي خَيْرِ مَنْزِلٍ حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمَكَّةَ

উম্মুল মুমিনীন হজরত উম্মে সালামা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিতঃ

আমরা যখন আবিসিনিয়া ভূমিতে আসি, তখন আমরা সেখানে শ্রেষ্ঠ রক্ষক, নাজাশীর আশ্রয়ে থাকতাম এবং আমরা আমাদের ধর্ম পালন করতে নিরাপদ বোধ করতাম এবং আমরা বিরক্ত না হয়ে বা আমাদের অপছন্দের কিছু না শুনে আল্লাহর ইবাদত করতাম। এ খবর কুরাইশদের কাছে পৌঁছলে তারা আমাদের ব্যাপারে নাজাশীর কাছে দুজন কঠোর লোক পাঠানোর এবং মক্কার কিছু মালামাল নাজাশীকে উপহার দেওয়ার সিদ্ধান্ত নেয়। মক্কার জিনিসপত্রের মধ্যে যেটি নাজাশী সবচেয়ে বেশি পছন্দ করতেন তা ছিলো চামড়া, তাই তারা প্রচুর পরিমাণে চামড়া সংগ্রহ করেছিল এবং তারা নাজাশীর প্রত্যেক সর্দারের জন্য একটি করে উপহার সংগ্রহ করে এবং হস্তান্তর করে। অতঃপর তারা আবদুল্লাহ ইবনে আবি রাবীআহ ইবনে আল-মুগীরাহ আল-মাখজুমী এবং আমর ইবনে আল আস ইবনে ওয়াইল আস-সাহমির সাথে উপহার পাঠাল এবং তারা তাদের কী করতে হবে তা জানিয়ে দিল। তারা তাদেরকে বললো, নাজাশীর সাথে মুসলিমদের বিষয়ে কথা বলার আগে প্রত্যেক সর্দারকে একটি করে উপহার দাও, তারপর নাজাশীকে তার উপহার দাও। তারপর নাজাশী মুসলিমদের সাথে কথা বলার আগে তাকে মুসলিমদেরকে তোমাদের কাছে হস্তান্তর করতে বলো। তারা রওনা হল এবং নাজাশীর কাছে এল, যখন আমরা সর্বোত্তম দেশে এবং সর্বোত্তম সুরক্ষার অধীনে ছিলাম এবং তারা নাজাশীর সাথে মুসলিমদের বিষয়ে কথা বলার আগে প্রত্যেক সর্দারকে একটি করে উপহার দিলো এবং তারা প্রত্যেক সর্দারকে বলেছিল, আমাদের কিছু বোকা যুবক এখানে পালিয়ে এসেছে, তারা তাদের নিজ জাতির ধর্ম ত্যাগ করেছে এবং তারা এমন একটি ধর্ম উদ্ভাবন করেছে যা আমরা বা আপনি কেউ সেই ধর্ম সম্পর্কে জানি না। তাদের সম্বন্ধে রাজার সাথে কথা বলুন যেনো আমরা তাদেরকে ফিরিয়ে নিতে পারি। তাকে তাদেরকে আমাদের কাছে হস্তান্তর করার পরামর্শ দিন এবং তাদের সাথে কথা না বলুন, কারণ তাদের লোকেরা তাদের সম্পর্কে এবং কীভাবে তাদের পরিচালনা করতে হয় এবং তারা তাদের দোষ সম্পর্কে ভাল জানে। সর্দাররা তাদেরকে বললেন, হ্যাঁ আমরা তা করব। তারপর তারা নাজাশীর কাছে তাদের উপহার নিয়ে এলো এবং তিনি তাদের কাছ থেকে সেগুলি গ্রহণ করলেন, তারপর তারা তার সাথে কথা বললো এবং বললো, হে মহারাজ, আমাদের কিছু বোকা যুবক আপনার দেশে এসেছে; তারা তাদের সম্প্রদায়ের ধর্ম ত্যাগ করেছে এবং তারা আপনার ধর্মে প্রবেশ করেনি। তারা এমন একটি ধর্ম উদ্ভাবন করেছে যে সম্পর্কে আমরা বা আপনি পরিচিত নই। তাদের লোকদের সম্ভ্রান্ত ব্যক্তিরা, তাদের পিতা, চাচা এবং গোষ্ঠী, তাদের সম্পর্কে আমাদেরকে আপনার কাছে পাঠিয়েছেন, তাদের ফিরিয়ে আনার জন্য, কারণ তারা তাদের সাথে কীভাবে আচরণ করতে হবে তা তারাই ভাল জানেন এবং তারা তাদের দোষ সম্পর্কে ভাল জানেন। আব্দুল্লাহ ইবনে আবি রাবী এবং আমর ইবনুলের কাছে এর চেয়ে ঘৃণ্য আর কিছুই ছিল না যে, নাজাশী মুসলিমদের সাথে কথা বলবে। তার চারপাশের সর্দাররা বললো, ওরা সত্য বলেছে, হে মহারাজ; তাদের লোকেরা কীভাবে তাদের পরিচালনা করতে হয় তা ভাল জানে এবং তারা তাদের দোষ সম্পর্কে ভাল জানে। সুতরাং মুসলিমদেরকে তাদের হাতে তুলে দিন এবং তারা তাদেরকে তাদের দেশে এবং তাদের লোকেদের কাছে ফিরিয়ে নিয়ে যাক। কিন্তু নাজাশী রাগান্বিত হয়ে বললো, না, আল্লাহর কসম, আমি কখনোই তাদের হাতে তুলে দেব না; আমি কখনই এমন লোকদের বহিষ্কার করব না যারা আমার সুরক্ষা পেতে এসেছে এবং আমার দেশে বসতি স্থাপন করেছে এবং আমাকে অন্য সকলের উপরে বেছে নিয়েছে, যতক্ষণ না আমি তাদের ডেকে তাদের জিজ্ঞাসা করি যে, এই দুজন তাদের সম্পর্কে কী বলছে। তারপর যদি তারা এই দুজনের কথার মতো হয় তবে আমি তাদেরকে তাদের হাতে তুলে দেব, যাতে তাদেরকে তাদের লোকেদের কাছে ফিরিয়ে দেওয়া হয়। কিন্তু যদি তারা এমন না হয় তবে আমি তাদেরকে তাদের থেকে দূরে রাখব এবং যতক্ষণ তারা থাকবে ততক্ষণ আমি আমার সুরক্ষার অধীনে তাদের প্রতি সদয় থাকব। অতঃপর তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাহাবীদেরকে ডেকে পাঠালেন। যখন তার দূত তাদের কাছে এলো, তখন তারা একত্রিত হলেন এবং একে অপরকে বললেন, যখন তোমরা রাজার কাছে যাবে তখন তোমরা তাকে কি বলবে? তারা বললো, আল্লাহর কসম, আমাদের রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদেরকে যা শিখিয়েছেন এবং আমাদের প্রতি যা নির্দেশ দিয়েছেন তা আমরা বলবো, ফলাফল যাই হোক না কেন। যখন তারা তার কাছে এসেছিল, নাজাশী তার সর্দারদেরকেও ডেকেছিল এবং তারা তাদের ধর্ম গ্রন্থ তার চারপাশে ছড়িয়ে দিয়েছিল। তিনি তাদেরকে জিজ্ঞেস করলেনঃ এ কি ধর্ম যার জন্য তোমরা তোমাদের জাতি ত্যাগ করেছো এবং তোমরা আমার দ্বীন বা এ জাতির কোন ধর্মে প্রবেশ করনি? যিনি কথা বলছিলেন তিনি হলেন জাফর ইবনে আবি তালিব, তিনি তাকে বললেন, হে বাদশাহ, আমরা মূর্তিপূজা করতাম, মৃত মাংস ভক্ষণ করতাম, অনৈতিক কাজ করতাম, আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিন্ন করতাম এবং প্রতিবেশীদের সাথে দুর্ব্যবহার করতাম; আমরা এমনই ছিলাম যতক্ষণ না আল্লাহ আমাদের মধ্য থেকে একজন রসূল প্রেরণ করেন, আমরা তার বংশ, তার আমানতদারি এবং তার মর্যাদা সম্পর্কে জানতে পারি। তিনি আমাদেরকে একমাত্র আল্লাহর প্রতি বিশ্বাস স্থাপন করতে এবং আল্লাহর ইবাদত করার জন্য এবং আমরা ও আমাদের পূর্বপুরুষরা যে পাথর ও মূর্তিগুলির উপাসনা করতো তা ত্যাগ করতে এবং তিনি আমাদেরকে সত্য কথা বলতে, আত্মীয়তার সম্পর্ক বজায় রাখতে, প্রতিবেশীদের সাথে ভাল ব্যবহার করতে এবং অপরাধ ও রক্তপাত থেকে বিরত থাকতে আদেশ করেছিলেন। অনৈতিক কাজ করা, মিথ্যা কথা বলা, এতিমদের ধন-সম্পদ ভক্ষণ করা এবং পবিত্র নারীদের অপবাদ দেওয়া থেকে নিষেধ করেছেন। তিনি আমাদেরকে একমাত্র আল্লাহর ইবাদত করতে এবং তাঁর সাথে কাউকে শরীক না করার নির্দেশ দিয়েছেন এবং তিনি আমাদেরকে ইসলামের নির্দেশাবলী তালিকাভুক্ত করেছেন নির্দেশ দিয়েছেন এবং আমরা তার প্রতি ঈমান এনেছি এবং তিনি যা নিয়ে এসেছে তার অনুসরণ করেছি। তাই আমরা একমাত্র আল্লাহর ইবাদত করেছি এবং তাঁর সাথে কাউকে শরীক করিনি। তিনি আমাদের জন্য যা হারাম করেছেন তা আমরা হারাম মনে করতাম এবং তিনি আমাদের জন্য যা হালাল করেছেন তা আমরা হালাল মনে করতাম। কিন্তু আমাদের লোকেরা আমাদের বিরুদ্ধে চলে গেল, তারা আমাদের উপর অত্যাচার করেছিল এবং আমাদেরকে আমাদের ধর্ম থেকে পৃথক করার চেষ্টা করেছিল এবং আমরা যেনো আল্লাহর উপাসনা না করে মূর্তি পূজায় ফিরে যাই এবং যাতে আমরা মন্দ জিনিসগুলোকে হালাল মনে করি। কিন্তু যখন তারা আমাদের উপর অত্যাচার ও দুর্ব্যবহার করেছে এবং আমাদেরকে ধর্ম থেকে পৃথক করার চেষ্টা করেছে, তখন আমরা আপনার দেশে এসেছি এবং আপনাকে অন্য সকলের উপর মনোনীত করেছি; আমরা আপনার সুরক্ষা চেয়েছি এবং আশা করেছি যে হে রাজা, আপনার দেশে আমাদের সাথে দুর্ব্যবহার করা হবে না। নাজাশী তাকে বললো, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আল্লাহর কাছ থেকে যা নিয়ে এসেছেন তা থেকে কি তোমার কাছে কিছু আছে? জাফর তাকে বললেন, হ্যাঁ। নাজাশী তাকে বলল, এটা আমাকে শুনাও। অতঃপর তিনি তাকে সূরা মারইয়ামের শুরুর আয়াত শুনালেন। আল্লাহর কসম, নাজাশী কাঁদলেন যতক্ষণ না তার দাড়ি ভিজে গেল এবং তার সর্দাররাও কাঁদলেন। তিনি তাদের কাছে যা শুনালেন তা শুনে ধর্ম গ্রন্থগুলো ভিজে গেলো। তার উপস্থিতি ত্যাগ করে আমর ইবনুল-আস বললো, আগামীকাল আমি তাকে এমন কিছু বলব যা তিনি গুরুতর মনে করবেন এবং এর মাধ্যমে আমি আব্দুল্লাহ ইবনে আবি রাবীআহকে নির্মূল করতে সক্ষম হব, যিনি আমাদের মধ্যে বেশি যুক্তিযুক্ত ছিলেন। রাবীআহ বললো, এটা করবেন না, কারণ আমাদের সাথে তাদের আত্মীয়তার সম্পর্ক রয়েছে, যদিও তারা আমাদের থেকে ভিন্ন ধর্মে আছে। আমর বললো, আল্লাহর শপথ, আমি অবশ্যই তাকে বলব যে, তারা দাবি করে যে ঈসা ইবনে মরিয়ম আল্লাহর একজন দাস। অতঃপর পরের দিন তিনি তার কাছে এসে তাকে বললো, হে বাদশাহ, তারা ঈসা ইবনে মরিয়ম সম্পর্কে খুব গুরুতর কিছু বলছে; তাদের ডেকে পাঠান এবং তাদের কাছে জিজ্ঞাসা করুন যে তারা তার সম্পর্কে কী বলে, তাই তিনি তাদের কাছে এ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করার জন্য তাদের ডেকে পাঠালেন। আমাদের সাথে এর আগে এমন কিছুই ঘটেনি, তাই লোকেরা একত্রিত হয়ে একে অপরকে বললো, ঈসা সম্পর্কে আপনি কি বলবেন, যখন তিনি আপনাকে তার সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করবে? তারা বললো, আল্লাহর কসম, আমরা তার সম্পর্কে বলবো যে, আল্লাহ তার সম্পর্কে যা বলেছেন এবং আমাদের রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তার সম্পর্কে যা বলেছেন, ফলাফল যাই হোক না কেনো। যখন তারা তার কাছে প্রবেশ করলো, তখন তিনি তাদের বললেন, তোমরা ঈসা ইবনে মারিয়াম সম্পর্কে কি বলো? জাফর ইবনে আবী তালিব তাকে বললেন, আমরা তার সম্পর্কে আমাদের রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যা শিখিয়েছেন তাই বলি। তিনি আল্লাহর বান্দা এবং তাঁর রসূল, তাঁর দ্বারা সৃষ্ট একটি আত্মা এবং তাঁর শব্দ যা তিনি কুমারী মরিয়মকে দান করেছিলেন। নাজাশী তার হাত মাটিতে মারল এবং একটি লাঠি তুলে নিল, তারপর বলল, ঈসা ইবনে মরিয়ম তুমি যা বলেছ তার চেয়ে আলাদা নয়, এমনকি এই লাঠির মতোও নয়। তখন তার চারপাশের সর্দাররা কান্নায় ভেঙে পড়েন এবং তিনি বললেন, আপনি যদি কান্নাকাটি করেন তবে আল্লাহর কসম! যান, আপনি এই দেশে নিরাপদ। যে আপনাকে বিরক্ত করবে সে শাস্তি পাবে, তারপর যে আপনাকে বিরক্ত করবে সে শাস্তি পাবে, তারপর যে আপনাকে বিরক্ত করবে সে শাস্তি পাবে। তোমাদের কারো ক্ষতি করার বিনিময়ে আমি সোনার পাহাড় পেতে চাই না। তাদের উপহার তাদের ফিরিয়ে দাও; আমাদের এগুলোর কোন প্রয়োজন নেই। আল্লাহর কসম, আল্লাহ যখন আমার রাজত্ব ফিরিয়ে দিয়েছিলেন, তখন আমার কাছ থেকে ঘুষ নেননি, তাহলে আমি কেন তাঁর বিরুদ্ধে তাদের ব্যাপারে ঘুষ নেব? এবং তিনি আমার সম্পর্কে লোকেদের কথা শোনেননি, তাহলে আমি কেন তাদের কথা শুনব এবং তাঁর বিরুদ্ধে যাব? তাই তারা তাকে ছেড়ে চলে যায়, পরাজিত হয় এবং তাদের উপহার নিয়ে তাদের কাছে ফিরে আসে এবং আমরা তার দেশে সর্বোত্তম সুরক্ষায় রয়ে যাই। আল্লাহর কসম, আমরা এমনই রয়েছি যতক্ষণ না তার উপর কোন বিপদ এসে পড়ে, অর্থাৎ কেউ তার রাজ্যের জন্য তার সাথে প্রতিদ্বন্দ্বিতা করে এবং আল্লাহর শপথ আমাদের উপর যে এই প্রতিদ্বন্দ্বী বিজয়ী হবে এই ভয়ে আমাদের উপর যে দুঃখ বা দুশ্চিন্তা হয়েছিল তার চেয়ে খারাপ কোন দুঃখ বা উদ্বেগ আমরা জানতাম না। নাজাশীর পর এমন একজন লোক আসবে যে নাজাশীর মতো আমাদের মর্যাদা চিনতে পারবে না। নাজাশী যুদ্ধের জন্য অগ্রসর হয় এবং তারা নীল নদ দ্বারা বিচ্ছিন্ন হয়। রসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সাহাবীগণকে বললেন, কে বের হবে এবং যুদ্ধ দেখবে, তারপর আমাদের খবর দেবে? আয-যুবায়ের বিন আল-আওয়াম বললেন, আমি করব। তিনি ছিলেন সর্বকনিষ্ঠ লোকদের একজন। তারা একটি জলের চামড়া ফুলিয়ে তা তার বুকে বেঁধে দিলো, তারপর সে সাঁতার কেটে তা নিয়ে ভাসতে থাকল, যতক্ষণ না সে নীল নদের অন্য প্রান্তে পৌঁছে গেল। যেখানে লোকেরা যুদ্ধে মিলিত হয়েছিল, তারপর তিনি গিয়েছিলেন এবং তাদের দেখেছিলেন এবং আমরা আল্লাহর কাছে প্রার্থনা করেছিলাম যে নাজাশীকে তার শত্রুদের উপর বিজয় দান করুন এবং তাকে তার ভূমিতে আরও শক্তিশালী করুন এবং তাকে আবিসিনিয়ার উপর পূর্ণ নিয়ন্ত্রণ প্রদান করুন। আমরা নাজাশীর সাথে সর্বোত্তম অবস্থায় ছিলাম, যতক্ষণ না আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে ফিরে আসি, তখনও তিনি মক্কায় ছিলেন।


সর্বমোট হাদিস পাওয়া গিয়েছেঃ ১টি


(১)

হাদিস নং ১৬৪৯ দেখুন
(৩১. মুসনাদে আহমাদ : ৪১৬৮) Edit